الرئيسية / القسم الإسلامي / أسماء الله الحسنى مع معانيها وأهميتها في حياة كل مسلم

أسماء الله الحسنى مع معانيها وأهميتها في حياة كل مسلم

أستأثر الله سبحانه وتعالى لنفسه تسعة وتسعون اسما تدل على عظيم صفاته التي تتجلى في كافة مظاهر حياتنا اليومية، والتي جعل  الله سبحانه وتعالى الأجرا لعظيم في دخول الجنة  لكل من حفظها وتدبرها و لكل من فهم ووعى وحفظ أسماءه الحسنى، وذلك وفقا لحديث الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ”إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ”، وقد امتدح الله نفسه فقال: “اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى”.

فالوعي والإدراك الكامل لأسماء الله الحسنى يعين المسلم على مواصلة أمور العبادة ويمنحه الصبر على البلاء، كما أنه يجعله واثقا كل الثقة في قدرة الله في تدبير شئون حياته مهما صعُبت مما يمنحه السلام الداخلي للقلب، والاطمئنان وراحة البال.

ولاننسى أن نعلمها لأولادنا كذلك بأسلوب سهل ومبسط وبطريقة محببة لهم كالقصص وغيرها, لينشئ جيل يحب ربه ويعرفه بأسمائه وصفاته وأفعاله,

أسماء الله الحسنى بالترتيب:

الرّحمن، الرّحيم، الملك، القدّوس، السّلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبّار، المتكبّر، الخالق، البارئ، المصوّر، الغفّار، القهّار، الوهّاب، الرّزّاق، الفتّاح، العليم، القابض، الباسط، الخافض، الرّافع، المعزّ، المذلّ، السّميع، البصير، الحكم، العدل، اللّطيف، الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشّكور، العليّ، الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، الجليل، الكريم، الرّقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشّهيد، الحقّ، الوكيل، القويّ، المتين، الوليّ، الحميد، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الحيّ، القيومّ، الواجد، الماجد، الواحد، الصّمد، القادر، المقتدر، المقدّم، المؤخرّ، الأوّل، الآخر، الظّاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البَرّ، التّواب، المنتقم، العفوّ، الرّؤوف، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، الغنيّ، المغني، المانع، الضّار، النّافع، النّور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرّشيد، الصّبور.

ماهي فائدة وأهمية تعلم اسماء الله الحسنى في حياة المسلم:

إن أسماء الله الحسنى وسيلة للتعرف على ذات الله، فالله تعالى يقول: “ولله الاسماء الحسنى”، فهي له مملوكة، وهي صفاته الخاصة؛ لذلك لا بد من أجل التعرف على الذات التعرف على الصفات.

ومن أهم فوائد أسماء الله الحسنى أنها وسيلة لاستجابة الدعاء، لذلك قال تعالى: “ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها”.

كما أنها وسيلة للتقرب من الله تعالى ودخول الجنة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة”، وقد رواه الشيخان، و معنى أحصاها: أي أتقنها وتدبر معانيها وعمل بمقتضاها.

كما انها دليل على حب العبد لله، فالمحب يسعى للتعرف على حبيبه وعلى صفاته وأسمائه.

وهي تزيد من يقين العبد في الله، وتنمي روح الايمان والتوكل بداخله على الله، وتبث روح التفاؤل والأمل في عفو الله تعالى ومغفرته.

كما أنّ دراسة أسماء الله الحسنى ومعانيها تُعرِّف العبد باللَّه عزَّ وجلَّ وتقرّبه منه، فعن أبيّ بن كعب رضي اللَّه عنه أن المشركين قالوا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم: يا محمد، انسب لنا ربك، أي بمعنى عرّفنا عليه، فأنزل الله تعالى قوله: “قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَد” . كما أنّ الله تعالى يحب من يحب أسماءه الحسنى والآيات التي وردت فيها، فعن عائشة رضي اللَّه عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلًا على سَريَّة، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم بـقول ‘”قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ”‘، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه فقال لهم: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحبُّ أن أقرأ بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أخبروه أن الله يحبه

أين وردت الأسماء الحسنى في القرآن؟

قال تعالى : “وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ”. [الأعراف – 180] وقال تعالى : “قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا”. [الإسراء – 110] وقال تعالى : “اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى”. [طه – 8] وقال تعالى : “هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ”. [الحشر – 24]

ماهي علاقة الإيمان بأسماء الله الحسنى؟

الإيمان بأسماء الله الحسنى الأصل في العقيدة هو الإيمان بالله وكل ما هو من الله تعالى، بما في ذلك صفاته عزّ وجل وأسماؤه الحسنى، إذ إن كل أسمائه وصفاته مميزة، قال تعالى: (فاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير) [١]، وقال عزّ وجل: “وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا ۖ وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ ۚ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ” [٢]، والإيمان بها يؤثر على درجة إيمان الفرد بالله تعالى، فالأشخاص الذين يفهمون ويعرفون معاني أسماء الله تعالى تكون قلوبهم مليئة بحب الله والرهبة منه، بالإضافة إلى الخضوع له ولأوامره.

شرح مبسط لكل إسم من أسماء الله الحسنى:

1 الأحد: المنفرد ليس معه غيره
2 الأول: لا شيء قبله ووجوده سبحانه ذاتي

3 البارئ: الخالق لما فيه روح

4 الباسط: موسع الرزق والعلم وموسع ما شاء من كونه ومخلوقاته ورحمته

5 الباطن: لا يعلم أحد ذاته

6 الباعث: باعث الرسل إلى الناس وباعث الموتى من القبور وباعث الحياة كلها

7 الباقي: لا يناله تغير ولا تبدل ولا زوال

8 البديع: أوجد كل شيء ولا مثيل له

9 البر: كثير العطايا والإحسان

10 البصير: المبصر العالم الخبير من أسمائه تعالى

11 التواب: يقبل توبة عباده

12 الجامع: يجمع شتات الحقائق والخلائق في الدنيا والآخرة

13 الجبار: المنفذ لأمره دون اعتراض

14 الجليل: له صفات الجلال

15 الحسيب: يكفي عباده ويحاسبهم

16 الحفيظ: يحفظ عباده وكونه من الخلل والاضطراب ويحفظ أعمال العباد للحساب

17 الحق: هو الحق بذاته وأمره حق

18 الحكم: الحاكم الذي لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه الحكم من يفصل بين المتنازعين ويحكم في الأمور وبين الناس

19 الحكيم: المدبر بحكمة عليا

20 الحليم: الصفوح الساتر ذو الحلم

21 الحميد: المحمود بذاته

22 الحي: له الحياة الكاملة والدائمة والذاتية

23 الخافض: يخفض من يستحق الخفض

24 الخالق: الموجد للمخلوقات

25 الخبير: العليم ذو الخبرة التامة العارف بكنه الأشياء وحقائقها

26 الرؤوف: عظيم الرأفة والرحمة

27 الرافع: يرفع من يستحق من عباده وما شاء من كونه

28 الرحمن: المنعم بجلائل النعم

29 الرحيم: المنعم بدقائق النعم

30 الرزاق: خالق الرزق وأسباب الرزق ومقدر الأرزاق

31 الرشيد: المرشد لعباده

32 الرقيب: يراقب كل صغيرة وكبيرة ولا يغيب عنه شيء مهما دق

33 السلام: الأمان لخلقه وواهب السلام لعباده

34 السميع: المسمع والسامع وهو للمبالغة يسمع تعالى كل الأصوات والكلمات ويستجيب لعبيده

35 الشكور: يعطي الكثير على القليل

36 الشهيد: العالم بكل مخلوق

37 الصبور: لا يتعجل بالعقوبة وكل شيء عنده بحكمة ومقدار

38 الصمد: يقصد وحده

39 الضار: ينزل غضبه على من عصاه

40 الظاهر: أظهر وجوده بآياته

41 العدل: العادل الكامل في عدالته

42 العزيز: الغالب

43 العظيم: البالغ أقصى مراتب العظمة والجلال والكمال

44 العفو: يمحو سيئات من يستغفره

45 العلي: المتعال ولا يدركه أحد

46 العليم: العالم بكل شيء ولا يغيب عنه شيء

47 الغفار: كثير المغفرة وستر الذنوب

48 الغفور: كثير الغفران

49 الغني: المستغني بذاته عن سواه من الخلق وكل الوجود مفتقر إليه

50 الفتاح: الذي يفتح خزائن رحمته لعباده

51 القابض: قابض الأرواح والأرزاق والقابض على السماوات والأرض والكون

52 القادر: القوي

53 القدوس: المتعالي عن كل النقائص

54 القهار: القابض على كل شيء والقاهر لكل الخلائق

55 القوي: بذاته ولا يحتاج إلى سواه

56 القيوم: القائم بنفسه والمقيم لشؤون عباده

57 الكبير: لا تستطيع الحواس والعقول إدراكه

58 الكريم: يعطي من غير سؤال أو بديل

59 اللطيف: العالم بخفايا الأمور ودقائقها البر بعباده المحسن إليهم

60 الله: علم على الذات الإلهية المقدسة

61 المؤخر: الذي يؤخر الثواب والعقاب والأجل إلى وقت معلوم عنده

62 المؤمن: المؤمِّن لخلقه من العذاب والخوف

63 الماجد: له المجد والكبرياء

64 المانع: يمنع أسباب الهلاك ويمنع ما شاء وعمن يشاء

65 المبدئ: الخالق

66 المتعالي: المنزه عن مشابهة خلقه

67 المتكبر: المنفرد بذاته بالعظمة

68 المتين: لا يغلب ولا يقهر

69 المجيب: يستجيب دعاء عباده

70 المجيد: له المجد الأعلى كله

71 المحصي: لا يغيب عنه شيء

72 المحيي: خالق الحياة في كل حي

73 المدبر: يقضي أمر ملكه ويدبر الكائنات

74 المذل: يُذِلّ أعداءه وعُصاته

75 المصور: المعطي كل شيء صورة تميزه

76 المعز: يُعِزّ من استمسك بدينه

77 المعيد: يعيد الخلق والحياة

78 المغني: المتفضل بإغناء سواه

79 المقتدر: المتمكن من الشيء

80 المقدم: يقدر الأشياء والأوامر فيقدم بعضها على بعض وفق حكمته

81 المقسط :يعطي كل ذي حق حقه

82 المقيت: يكفل خلقه بالبقاء والنماء

83 الملك: المتصرف بملكه كيف يشاء

84 المميت: سالب الحياة من الأحياء

85 المنتقم: المعاقب لمن يستحق العقوبة

86 المهيمن: المسيطر

87 النافع: يعم خيره كل الوجود

88 النور: الظاهر بنفسه والمظهر لغيره

89 الهادي: يهدي إليه عباده ويهدي كل مخلوق إلى أسباب بقائه وطريق حياته

90 الواجد: لا يحتاج لعون فكل ما يريده يكون

91 الواحد :المنفرد الذي لا نظير له

92 الوارث: الباقي بعد فناء الموجودات

93 الواسع: عمت رحمته كل شيء ووسع علمه كل شيء

94 الوالي: يتابع الأشياء ويناصر من يشاء

95 الودود: المحسن لعباده

96 الوكيل: القائم بأمور عباده وبكل ما يحتاجون

97 الولي: يتولى أمر خلقه بالرعاية

98 الوهاب: كثير النعم دائم العطايا

99 بديع: خالق مبدع جميل رائع محدث عجيب

ذو الجلال والإكرام: له الكمال والجلال والإنعام.

في النهاية يجب على كل مسلم معرفة أسماء الله ومعانيها ليدعوا الله بها ويتقرب إليه من خلالها, وأيضاً لابد من التدبر لها ولانكتفي بالحفظ لأسماء الله  فقط ,فمثلاً عندما نقول” الله الرحيم”نستشعر رحمة الله تعالى التي وسعت كل شيئ, وعنما نقول “الحفيظ” ندرك تماماً أن الله هو الحامي والحافظ لنا من كل أذى وكل سوء وأن عنايته تحيط بنا وترعانا في كل مكان.

عن bdolany

شاهد أيضاً

تعرف عن أمهات المؤمنين كم عددهن ماأسمائهن وصفاتهن؟

تعرف عن أمهات المؤمنين كم عددهن ماأسمائهن وصفاتهن؟

أمرنا الله عز وجل بالاقتداء بنبينا محمدصلى الله عليه وسلم ,لنتعلم منه أمور الدين والدنيا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *